وفاة طفلة تبلغ من العمر 11 عاما إثر تعرضها للدغة أفعى وتوفيت الفتاة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بـ “أزيلال”، في قلب جبال أطلس بوسط البلاد، بعد مضاعفات صحية استمرت نحو أسبوع ناجمة عن تعرض الضحية للدغة في الوجه، وفق تقارير صحفية محلية.
وفي إطار الحد من هذه الأخطار، اعتمد المغرب إستراتيجية وطنية أدت إلى تراجع ملحوظ في الوفيات، عبر تجهيز المستشفيات بالمعدات والأدوية اللازمة، وتوفير الأمصال المضادة للدغات الأفاعي، وتدريب الأطقم الطبية.
وتوصي السلطات الصحية باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها ارتداء الأحذية والملابس الواقية أثناء العمل في الحقول، وعدم إدخال اليدين في الجحور أو بين الصخور، وهز الأحذية والملابس قبل ارتدائها، وتجنب المشي بأقدام حافية أو جمع الحطب ليلًا.
كما جرى التشديد على أهمية الامتناع عن اللجوء إلى الممارسات الشعبية مثل ربط الطرف المصاب أو شق مكان اللدغة أو محاولة امتصاص السم؛ لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مع أهمية التوجه الفوري إلى أقرب وحدة صحية لتلقي العلاج.
