مع تصاعد التوترات الميدانية في الجنوب السوري، شهد ريف القنيطرة، تحركاتٍ عسكرية إسرائيلية جديدة ومكثفة، تزامناً مع خروج وقفات احتجاجية شعبية غاضبة في عدة مناطق سورية تنديداً بالاعتداءات المتكررة.
القوات الإسرائيلية تستهدف الأراضي الزراعية ببلدة كودنة في ريف القنيطرة
ففي ريف القنيطرة الأوسط جنوبي سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات الإسرائيلية المتمركزة في قاعدة “تل الأحمر الغربي” أطلقت نيرانها باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة كودنة، دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وبالتزامن مع ذلك قصفت القوات الإسرائيلية بالمدفعية الثقيلة أطراف بلدة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، مستهدفةً أطراف قرية زبيدة الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن وقوع خسائرَ بشرية وحجم الأضرار المادية.
توغل إسرائيلي بـ3 سيارات غربي صيدا الحانوت بريف القنيطرة
وفي سياق متصل، أشارَ المرصد إلى رصدِ توغلٍ عسكري جديد لقوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاثِ سيارات في المنطقة الواقعة غربي بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة، وذلك استمراراً للتوغلات الميدانية داخل الأراضي السورية والتي تثيرُ مخاوفَ الأهالي المستمرة على سلامتهم وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم.
المرصد السوري: 1229 توغلاً إسرائيلياً منذ سقوط النظام السابق
بدوره وثق المرصد السوري لحقوق الانسان 1229 توغلاً اسرائيلياً داخل الاراضي السورية منذ الثامن من كانون الأول/ ديسمبر تركزت معظمها في القنيطرة ودرعا وريف دمشق.
احتجاجات في عدة مناطق سورية تنديداً بالتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري
ورداً على هذه التطورات الميدانية في الجنوب السوري، شهدت عدةُ مناطق سورية وقفات تضامنية واحتجاجات رفضاً للتحركات والانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المدنيين في محافظتي درعا والقنيطرة وعموم الجنوب السوري، وشملت الاحتجاجات مدينتي حلب والرقة، وبلدة سقبا بريف دمشق، ومنطقتي الطبالة والدويلعة في العاصمة السورية دمشق، بالإضافة إلى وقفة مركزية في ساحة 18 آذار بمدينة درعا.
ورفع المشاركون في هذه الفعاليات شعارات أكدت على وحدة الأراضي السورية، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتحمل مسؤولياته تجاه التطورات الميدانية المتواصلة ووضع حد للممارسات الإسرائيلية بحق السكان المحليين.
