شهدت بلدةُ رنكوس بريف دمشق، وقفةً احتجاجية، شارك فيها عشراتُ الأهالي، للمطالبة بكشف ملابسات العملية الأمنية، التي شهدتها البلدةُ أمسِ الخميس.
وطالب المحتجون بضرورةَ حماية المدنيين، وعدم توجيه اتهاماتٍ بالانتماء إلى تنظيماتٍ متطرفة، دون أدلةٍ واضحةٍ وإجراءاتٍ قانونية سليمة، والكشف عن نتائج التحقيقات للرأي العام، ومحاسبة المتورطين عن أي انتهاكات.
كما أكد أهالٍ من بلدة رنكوس للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عدمَ ثبوت ارتباط المسلحين المستهدفين، بتنظيم داعشَ الإرهابي، مطالبين بضرورة تحري الدقة، وكشف الحقيقة كاملة.
وكان المرصد قد أفادَ بارتفاع حصيلة الاشتباكات والعملية الأمنية، التي شهدتها بلدةُ رنكوس، إلى اثني عشر شخصاً بين قتيلٍ وجريح، فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي، مَقتلَ عنصرين من قواتها خلال عمليةٍ أمنية، استهدفت خليةً تابعة لداعش في البلدة.
