تتسع دائرة العقوبات الأمريكية على إيران يوماً بعد يوم لتشكل بدورها طوقاً خانقاً يضيق عليها أبرز منافذها للاتصال بالعالم الخارجي، لتطال بدورها كافة طبقات المجتمع الإيراني، الامر الذي ينذر بتفجر قريب لأزمات داخلية قد تشهدها قريباً.
وفي هذا الصدد أعلنت الخزانة الامريكية عن توسيع العقوبات ضد إيران، مدرجة على اللائحة السوداء أربعة كيانات وطائراتين قيل إنهما على صلة بالحرس الثوري الإيراني وشركة طيران ماهان إير.
العقوبات الأمريكية الجديدة طالت “لواء فاطميون” و”لواء زينبيون” اللذان يديران عمليات في سوريا والتابعين لفيلق القدس الإيراني، إضافة لشركتي طيران قشم إير الإيرانية و فلايت ترافل الأرمنية.
وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، قال في بيان “أن العقوبات فرضت ضمن إطار الحملة المتواصلة للتخلص من شبكات غير قانونية تستخدمها طهران لنشر الاضطرابات في مختلف أنحاء العالم، مضيفاً أن النظام الإيراني يستغل لاجئين في إيران ويمنع عنهم الخدمات الأساسية، مثل التعليم، ويستخدمهم كدروع بشرية في النزاع السوري”.
كما وذكر بيان الخزانة أن اللوائين المستهدفين تم إنشاؤهما من أجل تقديم الدعم المادي إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ويتهم أيضاً شركتي الطيران بأنهما على صلة بشركة طيران ماهان إير الإيرانية، والتي تم فرض عقوبات أمريكية عليها.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادر مقربة من البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقود حملة دبلوماسية، لإقناع الحلفاء الأوروبيين بحظر شركة خطوط طيران إيران الرئيسية الخاضعة لسيطرة النظام الإيرني لمشاركتها في عملية تجسس وآخرى عسكرية.
وتطالب واشنطن بفرض الحظر على الطيران الإيراني في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وهي خطوة من شأنها أن تلحق ضربة قاسية بطهران وعزلها دوليا، وفقا لمسؤولين أمريكيين.
وبعد انسحاب الولايات المتحدة أحادي الجانب من الاتفاق النووي المبرم مع طهران العام الماضي، أعادت واشنطن فرض جميع العقوبات ضد إيران التي تم تجميدها بموجب الصفقة ووسّعت القائمة السوداء.
