إعلان خوان غوايدو تعيين نفسه رئيساً لفنزويلا أثار انقساماً عالمياً، فبينما سارعت الولايات المتحدة وعدة دول في أمريكا اللاتينية للاعتراف به، أعلنت دول أخرى دعمها للرئيس مادورو.
وكان خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، أعلن نفسه رئيساً للبلاد، الأربعاء، أمام آلاف المؤيدين الذين تجمعوا في العاصمة كراكاس.
وسارعت واشنطن للاعتراف به وانضمت كولومبيا والبرازيل، إلى الموقف الأمريكي، إضافة إلى الأرجنتين وكندا وتشيلي وباراغواي وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما والبيرو.
أما موسكو، فأكدت دعمها للرئيس مادورو، ودانت ماسمته “اغتصاب السلطة” محذرة من التدخل الأجنبي في فنزويلا، كما أكدت المكسيك وكوبا وقوفهما بقوة إلى جانب مادورو.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر عن تقديره لوقوف مادورو، إلى جانبه خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي مرت بها البلاد صيف 2016، قائلاً أن ما يجري في فنزويلا غير مقبول.
من جهتها، أكدت الأمم المتحدة الحاجة الملحة لإلتزام كل الأطراف المعنية بحوار سياسي شامل ذي مصداقية لعلاج الأزمة طويلة الأمد في البلاد.
فيما دعا الاتحاد الأوروبي إلى الإنصات لصوت الشعب الفنزويلي، مطالباً بإجراء انتخابات حرة وذات مصداقية.
أما الجيش الفنزويلي فقد رفض إعلان غوايدو، معلنا الدفاع عن دستور البلاد، وعلى إثر ذلك، أمرت المحكمة العليا الفنزويلية، وهي تتألف من قضاة يعتبرون مؤيدين للنظام، بإجراء تحقيق جنائي ضد نواب البرلمان، متهمة إياهم بـ”مصادرة” صلاحيات الرئيس مادورو.
