نقلت تنزانيا تسعة من وحيد القرن الأسود النادر من جنوب أفريقيا إلى متنزه سيرينجيتي الوطني جواً في إطار جهود لزيادة الأعداد التي تملكها من هذا النوع المهدد بالانقراض.
وذكرت صحيفة (ذا سيتيزن) التنزانية أن السكرتير الدائم في وزارة السياحة والموارد الطبيعية أدولف ماكيندا رأس الوفد التنزاني لاستقبال وحيد القرن الذي سيتم نقلها إلى محمية طبيعية، معربا عن تفاؤله لتعزيز قطاع السياحة في البلاد، ومؤكدا حرص حكومته على حماية الحيوانات المهددة بالانقراض من الصيادين.
وتسبب شيوع الصيد الجائر خلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي في سيرينجيتي في انخفاض حاد في أعداد وحيد القرن الأسود في تنزانيا وموطنه الأصلي شرق أفريقيا. وتشتهر سيرينجيتي بسهولها الشاسعة وبأنها من أكثر مقاصد هجرة الحيوانات البرية جمالا في أفريقيا.
وقدرت معاهدة التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهدد بالانقراض (سايتس) العدد المتبقي من وحيد القرن الأسود في تنزانيا في 2015 بأنه 133 حيواناً فقط.
ويستهدف الصيادون وحيد القرن بسبب قرنه المطلوب في آسيا إذ يعتقد أن له خصائص علاجية.
وقال قنسطنطين كنياسو نائب وزير الموارد الطبيعية والسياحة لوكالة رويترز ”يتسق وصول تسعة من وحيد القرن الأسود مع خطط الحكومة للحفاظ على النوع والتي تهدف لزيادة الأعداد… في موطنه الطبيعي“.
وأضاف أن صندوق جرومتي، وهو منظمة لا تهدف للربح تقوم بعمليات للحفاظ على الحياة البرية في سيرينجيتي، هو الذي تبرع بالحيوانات التسعة التي وصلت إلى تنزانيا.
وليست تلك المرة الأولى التي يتم فيها نقل حيوانات من فصيلة وحيد القرن الأسود من جنوب أفريقيا إلى تنزانيا إذ نقل مدافعون عن البيئة خمسة منها إلى متنزه سيرينجيتي في مايو أيار 2010.
وقالت الرئاسة التنزانية في تموز/ يوليو إن أعداد الفيلة ووحيد القرن بدأت تتعافى بفضل حملة حكومية نجحت في تفكيك شبكات للجريمة المنظمة كانت تمارس الصيد التجاري الممنهج.
