أكّد منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان رامز الأكبروف، أنّ الوضع الاقتصادي في البلاد تدهور بشكلٍ كبير مقارنةً بما كان عليه قبل انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال الأكبروف، إنّ البلاد شهدت تدهوراً في المجال الاقتصادي خلال العام الماضي، قبل غيره، مضيفاً أنّه لا يوجد نظامٌ مصرفيٌّ فاعل، ولا اقتصادٌ عاملٌ ومترابط بشكلٍ جيّد.
وأشار المنسّق الأممي إلى أنّ قلة النشاط الاقتصادي وحتى الأساسي منه، يؤدّي إلى زيادة العبء على القطاع الإنساني، وأنّ النشاط الدولي وحجم المساعدات الخارجية انخفض بشكلٍ ملحوظ مقارنةً بما كان عليه قبل عام.
ويأتي ذلك بعد فشل حركة طالبان في نيل اعترافٍ دولي لتلقّي المعونات والقروض، وهو ما جعل أفغانستان تتجه نحو مجاعةٍ واسعة، حيث تواجه ثلاثةٌ وتسعون في المئة من الأُسر مستوىً مرتفعاً من انعدام الأمن الغذائي.
