لزيادة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية بمنعها إسرائيل من شنِّ هجماتها المتكررة ضد الأهداف الإيرانية الموجودة على الأرضي السورية، قامت فصائل مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا، مؤخّراً، بقصف قواعدَ تابعةٍ للتحالف الدولي لمحاربة داعش في البلاد
ضرباتٌ طالب على إثرها مسؤولون في الحكومة السورية إيران ووكلاءَها بعدم شنِّ أيِّ هجماتٍ ضد أهدافٍ إسرائيلية انطلاقاً من الأراضي السورية، مشيرين إلى أنّ الحكومة السورية لا تريد اندلاع حربٍ شاملة مع إسرائيلَ من أراضيها، وذلك وَفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مصادرَ مطّلعةٍ في دمشق.
الصحيفة نقلت أيضاً عن مسؤولين أمريكيين بارزين، أنّ هجمات الطائرات المسيرة في الخامس عشر من آب أغسطس الجاري ضد قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي شرقي سوريا،
كانت محاولةً إيرانية للرد على غارةٍ جويّةٍ إسرائيلية سابقة، أسفرت حينها عن مقتل ثلاثة عناصرَ من قوات الحكومة السورية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي كثّفت إسرائيل من غاراتها الجوية على أهدافٍ سورية إيرانية، مخلفةً بذلك أضراراً ماديةً وبشرية، كان آخرَها استهدافُ مصنعٍ للصواريخ الإيرانية في منطقة مصياف بريف محافظة حماة.
وأعلنت وسائل إعلامٍ رسميّة تابعةٌ للحكومة السورية، أنّ الغارات على مصياف أسفرت عن اندلاع عدّة حرائق في الغابات، فيما أشارت بعض التقارير إلى أنّ إحدى الهجمات الإسرائيلية استهدفت مركز البحوث العلمية الذي أصبح مركزاً لتجميع المئات من الصواريخ إيرانية الصنع في سوريا.
