في خطوة جديدة لتعزيز الدعم العسكري لكييف، أعلنت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” عن تطوير آلية تمويل متقدمة تهدف إلى ضمان استمرارية إمداد أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة على المدى الطويل، وسط تصاعد حدة المعارك في الجبهة الشرقية مع روسيا.
وفقًا لتصريحات رسمية أمريكية، فإن الآلية الجديدة تسعى إلى توزيع الأعباء المالية بين الدول الأعضاء في الحلف وتنسيق عمليات الشراء والتوريد، ما يسهل تلبية الاحتياجات العاجلة للقوات الأوكرانية ويقلل من الفجوات في الإمداد.
تأتي هذه الخطوة ضمن التزام الولايات المتحدة وشركائها بدعم أوكرانيا في الدفاع عن سيادتها من خلال حلول مالية تنظيمية أكثر فاعلية واستدامة.
تتضمن الخطة إنشاء صندوق تمويل دائم بإشراف الناتو، يمول بمساهمات من دول خارجية، وسيدار هذا الصندوق بشفافية عبر لجان مراقبة مشتركة لضمان التوزيع العادل والاستجابة السريعة.
ينظر إلى هذه الخطوة على أنها “رسالة واضحة” لموسكو بأن الدعم لأوكرانيا لن يكون مؤقتًا، بل مؤسسًا على آليات مستدامة، ما قد يغير حسابات روسيا بشأن استمرار الحرب.
رحبت كييف بالمبادرة واعتبرتها تحولًا نوعيًا في شكل الدعم الغربي، خصوصًا مع تراجع وتيرة بعض المساعدات خلال الأشهر الماضية.
رغم الترحيب الواسع، تواجه الخطة تحديات أبرزها اختلاف أولويات بعض الدول والضغوط الاقتصادية الداخلية، إضافة إلى تحفظ بعض الحكومات بشأن التورط العميق في الحرب.
الاجتماعات القادمة للناتو ستكشف تفاصيل أكثر عن الآلية الجديدة وتوقيت تطبيقها.
