في تطور لافت، دخلت فصائل مما يسمى بـ “الجيش الحر” إلى جانب “هيئة تحرير الشام” في ريف حماة الشمالي الشرقي في المعارك الدائرة ضد قوات النظام وحلفائه.
ودخل “جيش العزة” و”جيش إدلب الحر” المعارك إلى جانب “تحرير الشام”، حيث تتركز مشاركة هذه الفصائل بشكلٍ رئيسيّ على مجموعات الصواريخ المضادة للدروع، وذلك لمواجهة التحشدات العسكرية لقوات النظام وحلفائه.
في حين وصلت تعزيزات للنظام قوامها الأساسي من الميليشيات المدعومة إيرانيًا إلى ريف حماة الشمالي، إضافة إلى تحشدات أخرى يقوم بها النظام في منطقة الحاضر وتلالين، جنوبي حلب.
وذكر “جيش العزة” أنه تصدّى لمحاولة تقدّم قوات النظام باتجاه تلة السيريتل وقرية الظافرية ومزرعة الزهراء شمال شرقي حماة، وتدور مواجهات عنيفة بين الجانبين على جبهة مريجب الجملان وأبو لفة، في محاولة من قوات النظام إحراز تقدّم في المنطقة.
قوات النظام نفذت قصفاً عنيفاً براجمات الصواريخ والطيران الحربي على قرية أبودالي، وسيطرت على منطقة جب الأبيض ومزارع شرقي أبو لفة، وحاولت أن تتقدم أكثر في محور الرهجان وقرية الشاكوسية وأم ميال، إلا أنها فشلت في ذلك.
وعلى محور آخر من المعارك لا يزال تنظيم “داعش” محاصرًا في قريتي طوطح وعنيق، بعد التقدم الأخير لـ “تحرير الشام” في منطقة الرهجان.
إنسانياً، أدى هطول الأمطار الغزيرة إلى غمر أغلب المخيمات في محافظة إدلب ومنها مخيمات أطمة وكاه والكرامة.
ويذكر بأنه توجد في الجانب السوري من الحدود المقابلة لمحافظة هاتاي التركية نحو 200 “مدينة خيام” يقطنها حوالي 500 ألف مدني، يعانون من أوضاع إنسانية صعبة تزداد سوء نتيجة دخول فصل الشتاء وقلة المساعدات الإنسانية التي تصل إليهم.
فصائل الجيش الحر تدخل معركة الرهجان إلى جانب هيئة تحرير الشام
