أكد رئيسُ اتحاد غرف التجارة في إقليم كردستان، كيلان حاجي سعيد، أن سوريا باتت تؤدي دوراً متنامياً كممرٍّ تجاري للإقليم، مع استمرار تصدير البضائع يومياً إلى المدن السورية، إلى جانب عبور جزءٍ من الواردات التركية عبر الأراضي السورية.
وأوضح حاجي سعيد في تصريحاتٍ صحفية، أن الشاحنات تنقل بشكلٍ يومي مواد البناء، وفي مقدمتها حديد التسليح والإسمنت، إضافةً إلى الأسمدة الكيماوية والمستلزمات الزراعية، ومنتجات المصانع المحلية، فيما تعبُرُ بعضُ البضائع التركية الأراضيَ السورية، وصولاً إلى معبر ربيعة ثم إلى إقليم كردستان.
من جانبه، قال رئيس اتحاد مستوردي ومصدري كردستان، مصطفى شيخ عبد الرحمن، إن الإقليم يستورد من سوريا كمياتٍ محدودةً من الملابس، مقابل تصديرِ كمياتٍ أكبرَ من المشروبات الغازية، والعصائر والمواد الغذائية ومواد البناء، بما يعزز حركةَ التبادل التجاري بين الجانبين.
وفي سياقٍ متصل، استقبل مديرُ هيئة الاستثمار السورية، طلال الهلال، وفداً من مجموعة إسكندر القابضة من إقليم كردستان، لبحث فرصِ الاستثمار المتاحة في سوريا، واستعراض أنشطة المجموعة في عددٍ من القطاعات الاقتصادية.
وناقش الجانبان الحوافزَ والتسهيلات التي توفرها الهيئة، والإجراءات المنظمة للاستثمار، إلى جانب آلياتِ تعزيزِ التعاون، ومتابعة الفرص الاستثمارية المشتركة، بما يدعم تنفيذ مشاريعَ جديدة.
وتزامنت هذه التحركات مع زيارة رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق، حيث بحث مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، سُبل تعزيز التعاون والتنسيق، مع تركيزٍ خاصٍّ على الملف الاقتصادي إلى جانب القضايا الإقليمية.
وأكد بارزاني أن سوريا والعراق وإقليم كردستان، تجمعُهُا مصالحُ مشتركة، وفرصٌ واسعةٌ لتوسيع التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية يخدم المصالح المشتركة ويدعم التنمية والاستقرار في المنطقة.
