تُجري مجموعةُ «دناتا» الإمارتية مباحثاتٍ مع الجهات المعنية في سوريا، بشأن فرص الاستثمار والتعاون في مطار دمشق الدولي، بعد أن أوفدت المجموعة، فريقاً إلى العاصمة دمشق لبحث المشاريعِ المحتملة.
وقال الرئيسُ التنفيذي للمجموعة، نبيل سلطان المر، إن المباحثات تُركّز حالياً على دراسة الجدوى الاقتصادية، وتحديدِ الأعمال التي يمكن لـ«دناتا» تنفيذها، إلى جانب احتياجاتِ البنية التحتية، وحجم الاستثمارات المطلوبة.
وأضاف المر أن التواصلَ مع الجانب السوري يجري بصورةٍ دورية، مشيراً إلى أن الشركة لا تزالُ تقيّم الخيارات المتاحة، قبل اتخاذ أي خطواتٍ تنفيذيةٍ أو الإعلان عن اتفاقاتٍ نهائية.
وتتطلع «دناتا» إلى الحصول على عقدٍ حصري، لإدارة وتشغيل العمليات والخدمات في مطار دمشق، وفق ما ذكره الرئيسُ التنفيذي، فيما تستمرُّ المباحثات للوصول إلى نموذجٍ تشغيلي واستثماري للمطار.
وتأتي هذه التحركات بعد توقيع سوريا في نوفمبر الماضي، عقودَ تطويرِ وتوسعةِ وتشغيلِ مطار دمشق، مع تحالفٍ دولي بقيادة «أورباكون» القابضة، باستثماراتٍ إجماليةٍ تبلغ أربعةَ مليارات دولار.
ويستهدف المشروع رفعَ الطاقة الاستيعابية للمطار تدريجياً، إلى واحدٍ وثلاثين مليونَ مسافرٍ سنوياً، مع تطوير مباني الركاب، وإنشاء مبنًى ثالثٍ يضم اثنتين وثلاثين بوابة، إلى جانب تحديثِ أنظمة الشحن والخدمات اللوجستية.
ومن المتوقع أن تصل الطاقةُ الاستيعابيةُ إلى ستة ملايين مسافرٍ سنوياً، بنهاية عام 2026، بعد تطوير مبنيَي الركاب الأول والثاني، على أن تُستكملَ مراحلُ توسِعةِ المبنى الثالث لاحقاً.
وبالتوازي، تتواصل جهودُ تأهيلِ عددٍ من المطارات السورية، بما في ذلك مطاراتُ دير الزور والقامشلي وحلب، ضمن مساعي إعادة تنشيط قطاع الطيران، بما يدعم عودةَ حركةِ النقل الجوي، وتَوسُّعَ الرحلات الداخلية والدولية مستقبلاً.
