تعمل شركةُ أرامكو السعودية، على تجاوز الجزء المتضرر من خط أنابيب «شرق-غرب»، بما يسمح باستئنافِ نحو نصفِ طاقته الاستيعابية خلال أيام.
ونقلت بلومبرغ عن مصادرَ مطلعة، أن الشركة تستهدف إعادةَ الخط إلى كامل قدرته التشغيلية خلال نحو ستة أسابيع.
ويمتدُّ الخطُّ لمسافةٍ تقارب ألفًا ومئتي كيلومترٍ عبر الأراضي السعودية، وتبلغ طاقتُهُ نحو سبعةِ ملايين برميل يومياً. وتبرز أهميته حاليًا، باعتباره مسارًا بديلًا لصادرات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وفي سياقٍ متصل، أظهرت تقديراتُ مصادرَ في قطاعَي النفط والأمن، أن محطتي ضخٍّ تخدمان الخط، تعرضتا لأضرارٍ جراء هجومٍ الأسبوع الماضي، بينما لا يزالُ الجدولُ الزمني النهائي للإصلاح الكامل غيرَ واضح.
وعلى صعيد الإمدادات، كثفت أرامكو مبيعات النفط من المناطق الواقعة خارج مضيق هرمز، وباعت نحو عشرين مليونَ برميلٍ لشركات تكرير آسيوية، من بينها شركاتٌ صينية، على أن تُحمَّل الشحنات خلال سبتمبر وأكتوبر.
في المقابل، واجهت شركاتٌ أوروبية تأخُّرًا في الحصول على شحنات النفط السعودي، ما دفع بعضها إلى البحث عن مصادرَ بديلة. كما تأثرت صادراتُ السعودية، التي تراجعت في أغسطس إلى نحو ثلاثةِ ملايين برميلٍ يوميًّا، وهو أدنى مستوًى في تسع سنواتٍ على الأقل.
وفي الأسواق، تراجعت أسعارُ النفط للجلسة الثانية. وانخفض خام برنت بنحو واحدٍ في المئة فاصلة ثمانية، إلى مئةٍ وثلاثة دولارات وخمسةٍ وتسعين سنتًا للبرميل، بينما تراجع الخام الأميركي واحدًا في المئة فاصلة سبعة، إلى نحو مئة دولار.
وجاء الانخفاضُ مع تقاريرَ عن طرح السعودية شِحناتٍ إضافيةً من الخام لآسيا، عبر عملياتِ نقلٍ من سفينةٍ إلى أخرى قبالة ميناء صحار العُماني، ما خفّف المخاوف بشأن نقص الإمدادات.
