احتلت سنغافورة المركز الأول في مؤشر تنافسية المواهب العالمية لعام 2025، مستفيدة من نظام تعليمي متطور وحوكمة فعّالة وسياسات مرنة لبناء قوة عاملة قادرة على التكيف مع تطورات الذكاء الاصطناعي.
وجاء المؤشر في نسخته الحادية عشرة تحت عنوان «المرونة في عصر الاضطراب»، معتمداً على 77 معياراً تغطي المهارات، المؤسسات، والانفتاح الاقتصادي.
وتراجعت سويسرا إلى المرتبة الثانية بعد سنوات من الصدارة، رغم محافظتها على نتائج قوية في محاور عدة، منها فعالية الحكومة ومستوى التحول الرقمي في المدارس. كما حافظت الدنمارك وفنلندا والسويد على مواقع متقدمة، مدفوعة باستثمارات طويلة الأمد في التعليم والابتكار.
من جانبها، شهدت الولايات المتحدة تراجعاً ملحوظاً إلى المرتبة التاسعة، وهو أدنى مركز لها منذ عام 2013. وأوضح التقرير أن هذا التراجع يعود إلى ضعف نسبي في مؤشرات الانفتاح والتعلم مدى الحياة مقارنة بدول أوروبا وآسيا.
وبحسب التقرير فقد حافظت الإمارات على موقعها الأول عربياً بحلولها في المرتبة الخامسة والعشرين عالمياً، مستندة إلى انفتاح خارجي واسع وتدفق مرتفع للمهارات الدولية. كما جاءت قطر في المرتبة الخامسة والثلاثين، تلتها البحرين والسعودية والكويت ضمن قائمة الدول الأكثر جذباً للمواهب في المنطقة.
ويشير التقرير الذي يصدر عن كلية إنسياد لإدارة الأعمال بالشراكة مع معهد بورتولانز في واشنطن، إلى أن القدرة على التكيف السريع، وتطوير المهارات التكيفية، باتت ركائز رئيسية في رسم خريطة تنافسية المواهب عالمياً.
