كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 5.8 مليون طفل لاجئ حول العالم كانوا خارج المدارس خلال عام 2025، محذرةً من أنّ تراجع التمويل المخصص للتعليم قد يحرم ملايين الأطفال الآخرين من حقهم في التعليم، ويهدد سنوات من التقدم المحرز في هذا المجال.
وأوضحت المفوضية في أحدث تقرير سنوي لها حول التعليم بعنوان “مسارات نحو المستقبل: التعليم والفرص والاعتماد على الذات”، أن الأطفال غيرَ الملتحقينَ بالمدارس يمثلون نحو 44% من إجمالي 13.1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة على مستوى العالم.
وأشارت إلى أنّ الفجوة التعليمية تتسع بصورة أكبر بين الفتيات والفتيان خلال المرحلة الثانوية، نتيجة عوامل عدّة، من بينها الفقر ومخاطر الحماية والزواج المبكّر؛ ممّا يدفع مزيدًا من الفتيات اللاجئات إلى ترك الدراسة.
وتؤكد المفوضية أنّ الاستثمار في تعليم اللاجئين لا يمثل حقًا أساسيًا فحسبُ، بل يُعَدُّ أيضًا عاملًا مهمًّا في توفير الحماية وفتح فرص العمل وتعزيز الاعتماد على الذات وبناء مستقبل أكثرَ استقرارًا.
