تتجه الولايات المتحدة إلى إضافة نحو 60 غيغاواط من قدرات الطاقة النظيفة خلال عام 2026، في رقم قياسي جديد يعكس استمرار قوة القطاع، رغم السياسات التي تتبناها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وتشمل الإضافات الجديدة مشاريع الطاقة الشمسية، وتخزين البطاريات، وطاقة الرياح. ويمثل هذا الرقم نمواً بنسبة 20% مقارنة بعام 2025، الذي شهد تركيب أكثر من 50 غيغاواط، بحسب بيانات الرابطة الأمريكية للطاقة النظيفة.
ويعود جزء كبير من هذا النمو إلى مشاريع بدأت قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025. إلا أن الإدارة الحالية اتخذت خطوات لتقييد التوسع، شملت تقليص الحوافز الضريبية وتأخير منح التراخيص لمشاريع الطاقة المتجددة.
من جانبها، ترى الإدارة الأمريكية أن الطاقة المتجددة لا تزال تعتمد على الدعم الحكومي، كما تحتاج إلى استثمارات إضافية في شبكات النقل والتخزين لضمان استقرار الإمدادات.
ورغم هذه التحديات، تبقى التوقعات متفائلة. فالطلب على الكهرباء يتسارع، مدفوعاً بالنمو الكبير في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وأكد جيسون غروميت، الرئيس التنفيذي للرابطة الأمريكية للطاقة النظيفة، أن الولايات المتحدة تحتاج إلى جميع مصادر الطاقة المتاحة لتلبية الطلب المتنامي، مشيراً إلى أن الطاقة النظيفة تظل من أسرع الخيارات وأقلها تكلفة لإضافة قدرات جديدة إلى الشبكة.
