بعد أسبوعٍ من اعتقال خمسة أشخاص على مقربةٍ من قاعدة فيرفورد، التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، للاشتباه في تخطيطهم لأعمالٍ إرهابية، أعلنت الولاياتُ المتحدة سحب قاذفاتِ قنابلَ من طراز بي-1 من القاعدة.
متحدثٌ باسم البنتاغون كتب في رسالةٍ عبر البريد الإلكتروني “أن جميع القاذفات الأمريكية التي تم نشرُها في قاعدة فيرفورد، عادت إلى مواقعها الأصلية في الولايات المتحدة”، فيما ذكر البنتاغون أن قوةَ القاذفات الأمريكية لا تزال جاهزةً لتنفيذ ضرباتٍ دقيقة، “في أي مكانٍ وفي أي وقت”.
وكان مسؤولٌ في البنتاغون قد أفاد الأحد، أن الطائرات التي استُخدمت في الغارات الأمريكية على إيران، عادت الآن إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة.
بدورها نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولَين أمريكيَّين قولهما، إن الولايات المتحدة سارعت بنقل قاذفاتِ القنابل، في مطلع الأسبوع، بعد أن تلقّى قادةٌ عسكريون، ما يفيد بتهديداتٍ جديدةٍ تتعلق بمؤامرةٍ مدعومةٍ من إيران. وأضافت أن بعض الطائرات غادرت بالفعل، وأن طائراتٍ للتزود بالوقود في الجو، لا تزال تستعدُّ للمغادرة.
من جانبه قال مسؤولٌ عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي، إن هذه الخطوة لن يكون لها أيُّ تأثيرٍ على الحلف. مشيراً أن “مرونة الحلف الدفاعية في مواجهة أي عدوان، ستظلُّ دون تغييرٍ بفضل الوحدة والقوة والقدرات المشتركة، لنحو اثنتين وثلاثين دولة”.
يأتي هذا فيما نفت إيران الاتهاماتِ بالضلوع في أي مخطط، ووصفتها بأنها لا أساسَ لها من الصحة، وذلك بعد تهديداتٍ من الحرس الثوري الإيراني، في أواخر يوليو تموز، أن القاعدةَ هدفٌ مشروع.
