أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في مؤتمر صحفي عقده حول الأوضاع في إدلب أنه يجب محاربة الإرهابيين في إدلب كالـ “النصرة” و”القاعدة”، وأنه “مستعد للمساهمة شخصيا وجسديا في تأمين ممر إنساني يتيح للسكان المدنيين” في إدلب (شمال سوريا) “الخروج إلى منطقة أكثر أمانا”.
وشدد دي ميستورا، على ضرورة التأني قبل اتخاذ أي إجراء عسكري وضرورة تحقيق معادلة مستدامة للقضاء على الإرهاب مع تفادي الخسائر في صفوف المدنيين.
ولفت المبعوث الأممي إلى ضرورة إعطاء الوقت الكافي للمحادثات حول الوضع في المنطقة، مشيرا إلى وجود أكثر من مليوني نازح في إدلب إضافة لنحو 10 آلاف من مسلحي النصرة.
كما شدد دي ميستورا، على أهمية تجنب استخدام الأسلحة الكيميائية، لافتا إلى قدرة النظام والمسلحين على استخدام غاز الكلور.
وأوضح أن اللقاء مع الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران حول سوريا وتشكيل اللجنة الدستورية سيعقد في 10 و11 سبتمبر.
كما أكد أن موعد اجتماع مجموعة الدول الست أو ما يطلق عليها “المجموعة المصغرة” حول سوريا (فرنسا، ألمانيا، الأردن، السعودية، بريطانيا، الولايات المتحدة) في الشهر ذاته مازال قائما.
