تحت شعار “الشباب طليعةُ التغيير والوحدة لبناء سوريا ديمقراطيةٍ تعددية لا مركزية” انطلقت في مدينة الرقة شمالي البلاد، فعالياتُ المؤتمر الثالث لمجلس شباب سوريا الديمقراطية، الذي حضره ممثلون وممثلاتٌ عن الهيئات الشبابية والسياسية والمجتمعية، في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلى جانب وفودٍ عن الأحزاب السياسية.
الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ليلى قره مان، أكدت في كلمةٍ لها بالمؤتمر، على أهمية مشاركة الشباب والنساء في بناء سوريا المستقبل، مبينةً أن المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، ليست مجرد مرحلةٍ عابرة، بل هي حجرُ الأساس في بناء دولةٍ ديمقراطية تعددية لامركزية، عبر مشاركةٍ واسعةٍ لجميع مكونات الشعب وفي مقدمتهم الشباب.
كما سلط المشاركون في المؤتمر الضوءَ على دور الشباب، في صياغة مستقبل البلاد واستثمار طاقاتهم، في إعادة بناء سوريا على أُسسِ العدالة والمواطنة.
وناقش المؤتمرُ النظامَ الداخلي لمجلس شباب سوريا الديمقراطية، والهيكليةَ التنظيمية له، إضافةً إلى أهداف عمله وشروطِ العضوية، إلى جانب انتخاب هيئاتٍ جديدةٍ لقيادته، بما يعزز مبادئ التعددية واللامركزية كخيارٍ وطني جامع.
وفي الختام أكد المنظمون أن المؤتمر يشكل محطةً مهمةً لإعادة التأكيد على مكانة الشباب، في طليعة الحَراك من أجل التغيير الديمقراطي، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش.
