أكد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، التزام بلاده بمواصلة الانفتاح الاقتصادي، وتطبيق مبدأ المعاملة الوطنية للشركات الأجنبية بشكل كامل. وأوضح أن بكين ستعمل على توفير بيئة أعمال مستقرة تدعم ثقة المستثمرين وتدفع الشركات الأجنبية إلى التوسع وتحقيق النمو.
وجاءت هذه التصريحات خلال منتدى التنمية الصيني، الذي يمثل منصة رئيسية لعرض فرص الاستثمار وتعزيز التواصل مع قادة الأعمال العالميين. وشهد المنتدى حضوراً واسعاً لشركات دولية كبرى في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمال.
وتكتسب هذه التعهدات أهمية خاصة مع تصاعد التوترات التجارية، وبلوغ الفائض التجاري الصيني نحو 1.2 تريليون دولار. كما تأتي قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي، ما يزيد من أهمية الرسائل الصينية بشأن الانفتاح والتعاون التجاري.
وأكد لي، أن الصين ستزيد وارداتها من السلع عالية الجودة، وتسعى لتعزيز التوازن التجاري العالمي، مشدداً على أن بلاده تمثل ركيزة للاستقرار الاقتصادي العالمي. وأضاف أن الابتكار والتقدم التكنولوجي عنصران أساسيان لخلق أسواق جديدة.
في الإطار النقدي، أشار البنك المركزي الصيني إلى استمراره في سياسة نقدية مرنة، مع الحفاظ على مستويات سيولة كافية لدعم النشاط الاقتصادي.
على صعيد آخر، دعا صندوق النقد الدولي الصين إلى إطلاق مرحلة جديدة من النمو، ترتكز على الاستهلاك المحلي وقوى السوق. وأكد أن تعزيز المنافسة، وتحسين تخصيص التمويل، وتوسيع قطاع الخدمات، تمثل ركائز أساسية لدعم نمو أكثر استدامة في المرحلة المقبلة.
