رغم تصاعد الانتقادات داخل إسرائيل وخارجها للحرب القائمة في قطاع غزة منذ نحو عامين، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش عرض خلال اجتماعِ مجلس الوزراء الأمني المصغر خططه المفصلة لعملية تطويق واحتلال مدينة غزة، موضحاً أن العملية ستبدأ خلال أسبوعين.
وبحسب الوسائل فإن استدعاء ستين ألفاً من قوات الاحتياط ستستكمل خلال اليومين القادمين، مشيرةً إلى أن معظم الوزراء رفضوا خلال الاجتماع أيَّ اتفاقٍ جزئي لصفقةٍ في غزة، فيما أيدها رئيس الأركان إيال زامير وقادة أجهزة الأمن.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لم يجر تصويتاً على هذا الأمر، لأنه لم يكن مدرجاً على جدول الأعمال.
حماس ترفض خطط السيطرة الأمريكية على قطاع غزة وإخلاء السكان
وفي سياقٍ آخر رفض مسؤولون في حركة حماس الفلسطينية ما ورد في التقارير الصحفية التي تحدثت عن خطة أمريكية لسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإخلائه من سكانه وتحويله إلى منطقة اقتصادية وسياحية وفقاً لرؤيةٍ أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقاً لعضو المكتب السياسي للحركة، باسم نعيم، لوكالة فرانس برس موجّهاً كلامه للإدارة الأمريكية، فإن غزة ليست مدينة على الخريطة أو جغرافيا منسية، بل هي جزءٌ من الوطن الفلسطيني الكبير.
بدوره اعتبر مسؤولٌ آخر في حماس طلب عدم ذكر اسمه لفرانس برس، أن هذه الخطط تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووصف تلك الخطط بأنها دون قيمة وظالمة.
وتنصُّ الخطة الأمريكية والتي تتألف من ثمانٍ وثلاثين صفحة على مغادرة “طوعية” للسكان إلى دولة أخرى، أو إلى مناطق داخل القطاع تخضع لقيود، وذلك خلال فترة إعادة الإعمار وسط مخاوفَ عربية ودولية وتحذيراتٍ من خطر تطهيرٍ عرقي جديد.
