نساء يكسرن معاقل الذكورية بقيادتهن الأوركسترا في أنحاء العالم

نجاح نسائي اكتسح أحد المعاقل الأخيرة التي كانت حكراً على الرجال في عالم الموسيقى، تمثل بقيادة الاوركسترا المسرحية، وكسر كافة العراقيل أمامهن متمثلاً بإنجازاتهن المتلاحقة وجدارتهن الدقيقة وإيمانهن بقدراتهن العالية.

نساء عديدات في الدول الأوروبية من بينها النمسا واستراليا وألمانيا، قطعن خطوات كبيرة وأشرفن على قيادة الأوركسترا بحضورهن القوي، ومثابراتهن اللامتناهية، برزت بينهن القائدة المكسيكية ألوندرا دي لابارا، التي لقبت بقائدة أوركسترا كاريزمية.

الجدارة النسائية الدقيقة في هذا المجال اقتحمت الإحاطة الذكورية، وشقت طريقها نحو الوصول للقمة المنشودة، حيث تمثلت “بألسوب” التي سوف تصبح القائدة الرئيسية الجديدة لأوركسترا إذاعة فيينا السيمفوني سبتمبر المقبل، وهي أول امرأة تتولى هذه المهمة.

لم تكن الطريق معبدة في هذا العالم حيث عانت ولا تزال عدد من المنتميات من نقص عدة امتيازات مقارنة بزملائهن الذكور، لتكون قيادة نساء أوركسترا نيويورك “الفيلهارمونية” كفاحاً من أجل الحق في ارتداء السراويل مثالاً على ذلك.

وفي الوقت الذي تبحث فيه الغربيات عن المساواة في اللباس والأجور تحاول العربيات شق طريقهن وتحدي مجتمعاتهن المحافظة، كالأفغانية نجين كبالواك التي هربت من تهديد أشقائها وأعمامها بضربها من أجل ممارسة عشقها الموسيقي.

في حين صنعت الفنانة التونسية “أمينة الصرارفي” مجداً مختلفاً، من خلال إشرافها على أول فرقة موسيقية نسائية، ليس في تونس فقط بل وفي العالم العربي أيضا.

وتحاول الفتاة التونسية من خلال دمجها للموسيقى التونسية والعربية في تحديث المدونة الكلاسيكية، وخلق نمط جدي ينسجم مع الأجيال الشابة المنجذبة للموسيقى الغربية، تحقيقاً لحلمها التي طمحت به عام 1992 ببعث أوركسترا نسائية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق