نظمت مديرية أوقاف محافظة الحسكة شمال شرق سوريا اجتماعا في الجامع الكبير وسط المدينة ضمّ أئمة الجوامع والشيوخ، للتأكيد على دورهم في مواجهة خطابات الفتنة والكراهية، وترسيخ قيم المحبة والتآخي والتعايش بين أبناء المجتمع.
وأكد مدير أوقاف الحسكة، الشيخ مازن هاروني، خلال الاجتماع، أن سوريا تمر بمرحلة جديدة تستدعي الوعي والحكمة مشددا أن مسؤولية المرحلة تقع على عاتق الجميع دون استثناء.
وأشار هاروني إلى أن محافظة الحسكة تعرضت، خلال فترة حكم نظام الأسد، لأضرار ودمار طالا مختلف جوانب الحياة، وأضاف أن سقوط نظام الأسد لا يعني زوال جميع آثاره، وأن تجاوزها يتطلب تضافر الجهود وتعزيز الروابط بين أبناء المجتمع.
ودعا مدير أوقاف الحسكة، الشيخ مازن هاروني إلى التصدي لمحاولات جرّ المجتمع إلى الصراعات والحروب، وترسيخ ثقافة الحوار والسلم الأهلي، بما يحمي النسيج الاجتماعي ويعزز العيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع السوري.
