في خطوةٍ ملهمة مفعمةٍ بالحياة، شهدت تونس العاصمة عرضَ أزياءٍ استثنائي، شاركت فيه اثنتان وعشرون امرأةً من المصاباتِ والمتعافيات من سرطان الثدي، تحت عنوان “المحاربات” وبشعار “كش مات: الملكة أنا!”
وجاء هذا الحدث بدورته الخامسة، في الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر، بتنظيمِ مجلةِ “فام مغربين”، ليحوِّلَ منصةَ العرض إلى فضاءٍ لنشر الأمل، والدعم النفسي ومواجهة الصور النمطية السائدة حول المرض.
كما تهدف الفعاليةُ إلى تقديم الدعم النفسي للمريضات، ودمجهن في الأنشطة الاجتماعية، والتأكيد على أن العلاجَ وتساقط الشعر أو استئصالَ الثدي، لا ينقصُ من أنوثة المرأة وكرامتها
ريم الورغي مؤسسةُ المجلة أشارت إلى أن الهدف من الفعالية، هو كسر الصورِ النمطية السائدة عن السرطان، وتشجيعُ الكشف المبكر عنه.
وتحدثت المشاركاتُ عن تجاربهن، وأكدن أن مشاركتهن تهدفُ إلى نقل رسالةِ أمل، معتبراتٍ أن المرض مرحلةٌ عابرة، يمكن تجاوزها بالثقة والقوة.
وتسجل تونس ما بين ثلاثة آلافٍ وخمسمئة، وأربعةِ آلافٍ وخمسمئةِ حالةِ إصابةٍ جديدة، بسرطان الثدي سنويًّا. وتشير تقديراتُ الجمعية التونسية لرعاية مريضات سرطان الثدي، إلى أن هذا العددَ قد يرتفع إلى حوالي ستة آلاف حالةٍ سنويًّا بحلول عام 2030.
وتقول الجمعية إن سرطانَ الثدي، يمثل حوالي ثلاثين في المئة، من كل أنواع السرطان التي تُصيب النساء في تونس، بمعدل إصابةٍ يبلغُ ثمانيَ وخمسين حالةً فاصلة أربعة، لكل مئة ألفِ امرأة.
