تحت وطأة حصار خانق وتصاعد مستمر للأعمال العدائية، تواجه مدينة تعز اليمنية شبح العزلة التامة.. أزمة إنسانية وصحية حادة حذرت منها الأمم المتحدة في بيان وذلك بعد قطع كافة ممرات الإمداد الرئيسية المغذية للمدينة.
البيان الصادر عن الأمم المتحدة في السادس عشر من تشرين الأول/أكتوبر حث على حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى تعز اليمنية، حيث انقطعت آلاف النساء الحوامل عن الرعاية الصحية للأمومة.
نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق قال إن تصاعد الأعمال العدائية يتسبب في نزوح المزيد من الناس ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية الخطيرة بالفعل، في حين أن القيود المفروضة على الوصول تعيق وصول الإمدادات الأساسية.
ونقلاً عن صندوق الأمم المتحدة للسكان، قال حق إن أكثر من مئة وسبعة وأربعين ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب قد انقطعت عنهن الرعاية المنقذة للحياة. ولم يتبق سوى خمسة مستشفيات من أصل سبعة وعشرين مستشفى طوارئ لرعاية الأم والوليد في المدينة تعمل جزئياً.
أكثر من ثلاثة عشر ألف امرأة حامل لا يستطعن الحصول على خدمات صحة الأم، من بينهن ألف وخمسمئة امرأة من المتوقع أن يلدن خلال أسبوعين. ومن المتوقع أن تحتاج خمسمئة امرأة على الأقل إلى رعاية توليدية طارئة.
وأكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الخدمات التي تحمي النساء والفتيات من العنف في جميع أنحاء محافظة تعز قد تم تعليقها، بما في ذلك الأماكن الآمنة والملاجئ للناجيات.
