قال الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده ستبدأ قريباً إعادةَ ملء الاحتياطي الاستراتيجي من النفط الخام باستخدام النفط الفنزويلي، في خطوةٍ تعكس الأهمية المتزايدة للموارد النفطية، في البلد الواقع بأميركا الجنوبية.
وفي سياقٍ متصل، أعلنتِ الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، أن الاتفاق مع الولايات المتحدة يمتد 25 عاماً، ويستهدف تطويرَ 17 حقلاً استراتيجياً، ورفعَ إنتاج النفط الخام، إلى أكثر من 1.5 مليون برميل يومياً.
وأضافت رودريغيز أن الخطةَ تشمل أيضاً تطوير 8 حقولٍ جديدةٍ في منطقة أورينوكو، مؤكدةً أن فنزويلا ستحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها، رغم دخول الاستثمارات والشركات الأمريكية.
وتراهن كاراكاس على جذب أكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة لإعادة بناء الصناعة النفطية، فيما تشير تقديراتها إلى إمكانية تحقيق نحو 209 مليارات دولار للدولة، على أساس سعر 65 دولاراً للبرميل.
من جانبٍ آخر، تواجه الخطة تحدياً يتمثل في إحجام شركاتِ نفطٍ أمريكية كبرى، عن ضخِّ استثمارات واسعة، بسبب المخاطر القانونية والسياسية، وتهالك البنية التحتية النفطية في فنزويلا.
ودفع ذلك إدارةَ ترامب إلى بحث مشاركة الحكومة الأمريكية نفسها في المشروع، عبر مكتب رأس المال الاستراتيجي التابع للبنتاغون، مع خطة للحصول على حصة سلبية تبلغ 35%، في شركةٍ خاصةٍ تتولى تطوير الحقول.
وتملك فنزويلا أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة، بينما يبلغ إنتاجُها حالياً نحو 1.2 مليون برميل يومياً. وترى تقديرات متخصصةٌ أن زيادة الإنتاج على نطاقٍ واسع، ستحتاج إلى سنوات واستثمارات ضخمة.
