أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن شاباً من أبناء الطائفة العلوية فقد حياته داخل سجون الحكومة الانتقالية بريف دمشق.
وقال المرصد، إن الشاب كان قد انتقل برفقة عائلته، عقب سقوط النظام السابق، للإقامة في قرية رأس العين بريف جبلة في محافظة اللاذقية، قبل أن ينتهي به المطاف معتقلاً داخل سجن النبك، فيما أُبلغت عائلته بأنه فارق الحياة إثر إصابته بجلطة قلبية.
وبحسب معلومات المرصد السوري فوجئت عائلة الشاب، عقب تسلّم جثمانه، بوجود كدمات زرقاء كبيرة وواضحة على منطقة صدره، الأمر الذي أثار شكوكاً لدى ذويه بشأن ملابسات الوفاة، ودفعهم للتساؤل عما إذا كانت الوفاة ناجمة عن جلطة قلبية، أم أن الشاب تعرض لسوء معاملة أو تعذيب داخل السجن.
وبذلك، بلغ عدد ضحايا التعذيب داخل سجون “الحكومة الانتقالية”، منذ مطلع 2026 الجاري، ستة عشر معتقلاً، في مؤشر مقلق على تصاعد الانتهاكات وحالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن شاباً من أبناء الطائفة العلوية فقد حياته داخل سجون الحكومة الانتقالية بريف دمشق.
Mix
وقال المرصد، إن الشاب كان قد انتقل برفقة عائلته، عقب سقوط النظام السابق، للإقامة في قرية رأس العين بريف جبلة في محافظة اللاذقية، قبل أن ينتهي به المطاف معتقلاً داخل سجن النبك، فيما أُبلغت عائلته بأنه فارق الحياة إثر إصابته بجلطة قلبية.
وبحسب معلومات المرصد السوري فوجئت عائلة الشاب، عقب تسلّم جثمانه، بوجود كدمات زرقاء كبيرة وواضحة على منطقة صدره، الأمر الذي أثار شكوكاً لدى ذويه بشأن ملابسات الوفاة، ودفعهم للتساؤل عما إذا كانت الوفاة ناجمة عن جلطة قلبية، أم أن الشاب تعرض لسوء معاملة أو تعذيب داخل السجن.
وبذلك، بلغ عدد ضحايا التعذيب داخل سجون “الحكومة الانتقالية”، منذ مطلع 2026 الجاري، ستة عشر معتقلاً، في مؤشر مقلق على تصاعد الانتهاكات وحالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز.
