بين وعود التنمية النفطية وتحديات الواقع المعيشي المتردي، تتوجه الأنظار نحو الصفقات المليارية الجديدة في العراق؛ فقد أعلن وزير النفط باسم محمد خضير، التوصل إلى اتفاق مع ائتلاف شركات تقوده شركة “شيفرون” الأمريكية، لتنفيذ خط أنابيب البصرة ـ فيشخابور، بتكلفة تقديرية تصل إلى خمسة عشر مليار دولار.
وزير النفط العراقي قال إن الخط الجديد سيُنشأ بمحاذاة الخط الإستراتيجي الحالي، بطاقة نقل تصل إلى مليوني برميل يومياً، ليربط حقول الجنوب بمنافذِ تصديرٍ في الشمال، موضحا أن المشروع سيُنفذ وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية، بحيث تتولى شركة استثمارية بناء الخط وتشغيله قبل نقل ملكيته.
وفي السياق، أكد خضير أن العراق يعمل على تنويع منافذ تصدير النفط، في ظل تراجع الكميات التي تمر عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن البلاد كانت تُصدِّر نحو ثلاثة ملايين وأربعمئة ألف برميل يومياً عبره قبل الحرب.
وحسب الوزير، يبلغ إنتاج العراق حالياً نحو مليونين وسبعمئة وخمسين ألف برميل يومياً، فيما تتراوح صادرات الخام بين مليون وخمسمئة ألف ومليون وسبعمئة وخمسين ألف برميل يومياً.
كما أشار خضير إلى أن بغداد تعمل تدريجياً على رفع الصادرات عبر ميناء جيهان التركي إلى نحو سبعمئة وخمسين ألف برميل يومياً، من حقول كركوك وإقليم كردستان، إلى جانب نفط حقول البصرة المنقول بوسائل النقل البري والخط الإستراتيجي، مضيفاً أن الوزارة وقعت مذكرات تفاهم وعقوداً مع شركات عالمية، بينها ثلاث مذكرات تفاهم مع شركات أمريكية، لتطوير النفط والغاز والبنية التحتية.
وأفاد الوزير أن الحكومة العراقية تستهدف أيضاً إنهاء ملف الغاز المحروق، واستثمار الحقول الغازية، مشيراً إلى إحالة أربعة عشر عقداً إلى شركات عالمية لهذا الغرض.
