سجلت الميزانية الفيدرالية الروسية عجزاً تجاوز 6 تريليونات روبل خلال الفترة من كانون الثاني يناير إلى أيار مايو 2026، ليصل إلى 6.01 تريليونات روبل، ما يعادل نحو 81.4 مليار دولار.
ويمثل هذا الرقم ارتفاعاً بنسبة 98% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في مؤشر على استمرار الضغوط التي تواجه المالية العامة الروسية.
وأظهرت التقديرات الأولية لوزارة المالية الروسية أن إجمالي الإيرادات بلغ 14.78 تريليون روبل، أو ما يعادل نحو 200.2 مليار دولار، بزيادة محدودة لم تتجاوز 0.3% على أساس سنوي.
في المقابل، ارتفعت نفقات الميزانية الفيدرالية بنسبة 17% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، لتصل إلى 20.79 تريليون روبل، بما يعادل نحو 281.6 مليار دولار.
وأضافت الوزارة أن الإيرادات غير النفطية وغير الغازية بلغت نحو 159.9 مليار دولار، مسجلة نمواً بنسبة 12.4%، بينما تراجعت إيرادات النفط والغاز إلى 40.3 مليار دولار بانخفاض بلغ 29.8%.
ويعكس هذا التراجع تأثير انخفاض أسعار النفط الروسي خلال الأشهر الأولى من العام، إلى جانب استمرار القيود المفروضة على صادرات الطاقة الروسية جراء العقوبات الغربية، والتي قلصت جزءاً مهماً من الأسواق التقليدية للنفط والغاز.
وفي سياق متصل، واصلت روسيا زيادة الإنفاق على الصناعات الدفاعية والقطاعات المرتبطة بها، ما أسهم في رفع الأعباء المالية على الموازنة العامة خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت وزارة المالية أن سياسة الميزانية الحالية تستند إلى قواعد تهدف إلى الحفاظ على الاستدامة المالية وتقليل تأثير تقلبات الأسواق على الإيرادات العامة.
