في منشور لها على منصة “إكس” قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد إنّ عودة المهجَّرين إلى عفرين تمثل بدايةَ مرحلةٍ جديدة من العمل والبناء، معتبرةً أن هذه الخطوةَ تشكل مدخلاً لإعادة الاندماج الحقيقي وتضميدِ آثار سنوات التهجير والانقسام التي شهدتها المنطقة.
إلهام أحمد شددت على ضَرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التماسك المجتمعي وإعادةِ عفرين نموذجاً للتعايش والسلام، مؤكدة أنّ تسهيلَ عودةِ الأهالي إلى مناطقهم يشكل أساساً مهماً لبناء مستقبل أكثرَ استقراراً.
ويوم الإثنين، بحثت إلهام أحمد مع الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري أحمد أعرج في مدينة حلب سبل تعزيز الشراكة الوطنية وآلياتِ الاندماج وبناءِ التوافقات بين القوى السورية، إضافة إلى مناقشةِ مخرجاتِ اتفاقِ التاسع والعشرين من كانون الثاني/ يناير، وانعكاساتِه على المشهد السياسي السوري.
وحسبَ بيانٍ صادر عن التحالف أكد الجانبان أهميةَ العمل السياسي السلمي كمدخلٍ لتحقيق الاستقرار وترسيخِ الحقوق والحريات، مشدّدَيْنِ على ضرورة تعزيز الحوار بين مختلف القوى الوطنية وتعزيزِ التفاهماتِ المشتركة؛ بما يسهم في دعم مسار الحل السياسي وبناء دولة تستند إلى مبادئِ المواطنةِ المتساويةِ وسيادةِ القانون.
وجاء اللقاء في إطار زيارةٍ أجرتْها الرئيسةُ المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد إلى محافظة حلب، شمِلَتْ مدينةَ عفرين وحيَّيْ الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
