تصدّرت دولةُ الإمارات دولَ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تبني العُملات والأصول الرقمية…. هذا ما كشفَ عنه تقريرُ “تصنيف العملات الرقمية العالمي ألفين وخمسةٍ وعشرين” الصادر عن شركتَي “باي بيت” و”دي إل ريسيرش”.
التقريرُ أشار إلى أن الإمارات تحوّلت إلى مركزٍ محوري، يربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا في منظومةِ الأصول الرقمية، مدعومةً بتجاربَ متقدمةٍ في ترميز الأصول وأنظمة التسوية الرقمية.
وعلى المستوى العالمي، جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى، تلتها الولاياتُ المتحدة، ثم ليتوانيا، وسويسرا، قبل الإمارات في المركز الخامس.
ويعزو التقريرُ هذا التقدّمَ إلى مزيجٍ من الأُطر التنظيمية العصرية، والبيئة الداعمة للابتكار، إلى جانب استخدامٍ واسعِ النطاق، تقوده تحويلات الأفراد وارتفاعُ نسبة انتشار المستخدمين.
وأضافت الجهاتُ المُعدّة للتقرير، أن الدولة توفر تشريعاتٍ واضحةً لمكافحة غسل الأموال، وأُطراً قانونيةً متكاملة، لمزوّدي خدمات الأصول الرقمية، ما جعلها وجهةً جاذبةً للشركات والمواهب العالمية.
في سياقٍ متصل، وصف التقريرُ منطقةَ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بأنها “منطقةٌ هجينة”، تجمع بين الزخم المؤسَّسي، والطلب المتزايد من الأفراد، خصوصاً في الدول التي تواجه ضغوطاً اقتصادية.
إلى ذلك، كشف تقريرٌ حديثٌ لموقع “كوين ماركت كاب”، المتخصص بتتبُّعِ البيانات والأسعار المتعلقة بسوق العملات والأصول الرقميةِ المشفرة، عن تصدُّر “بيتكوين” للعملات الرقيمة، بقيمةٍ سوقيةٍ بلغت تريليونًا وثمانمئة مليارِ دولار. وعززت “إيثريوم” مركزَها الثاني بثلاثمئةٍ واثنين وستين مليارَ دولار. تلتها “تيثر” في المرتبة الثالثة بمئةٍ وأربعةٍ وثمانين مليار دولار.
