خلال زيارته إلى مدينة ساو باولو البرازيلية، قال رئيسُ المنتدى الاقتصادي العالمي بورغ بريندي، إن العالمَ يقترب من ثلاث فقاعاتٍ مالية، قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشيراً إلى العملات المشفرة، والذكاء الاصطناعي، وارتفاع الديون الحكومية إلى مستوياتٍ غير مسبوقة، منذ عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وأربعين.
وأوضح بريندي أن استثمارات الذكاء الاصطناعي، تشهد تدفقاً يقارب خمسمئة مليارِ دولارٍ سنوياً، ما دفع التقييمات إلى مستوياتٍ تشبه فقاعة الإنترنت في مطلع الألفية.
ورغم ذلك، أكد أن الذكاءَ الاصطناعي قادرٌ على رفع الإنتاجية بنحو عشرةٍ في المئة، خلال العقد المقبل، لكنه حذّر من التكلفة البشرية المحتملة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يهدّد وظائفَ ذوي الياقات البيضاء.
وفي سياقٍ متصل، أشار بريندي إلى أن فقاعة العملات المشفرة، تتشكل وسط غيابٍ واضحٍ للأُطُرِ التنظيمية، فيما تراجع سعرُ “بيتكوين” دون مئة ألف دولار هذا الأسبوع، بفعل موجةِ بيعٍ مُكثفة.
أما أكثرُ ما يقلق بريندي، فهو تضخُّمُ الديون الحكومية عالمياً، بنسبة خمسةٍ وعشرين في المئة، فوق مستويات ما قبل الجائحة، ما يحدُّ من قدرة الدول على مواجهة الأزمات وارتفاع تكاليف الاقتراض.
وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع تراجعاتٍ حادةٍ في أسهم التكنولوجيا الآسيوية والأمريكية، حيث أكد محللون أن الأسواقَ تمر بمرحلةِ تصحيحٍ تستدعي الحذرَ دون المبالغة في القلق.
وختم بريندي بدعوةِ قادة العالم، إلى تعاونٍ دولي أوسعَ لمواجهة التحديات الاقتصادية، وضمان استفادةِ الجميع من ثمار التكنولوجيا الحديثة.
