سيكونُ ملعب طيران الرياض متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مسرحاً للمواجهة المرتقبة في ديربي العاصمة الإسبانية، بين أتلتيكو مدريد وجارِه ريال مدريد، ضمن مباريات الجولة السابعة من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويخوض النادي الملكي المباراةَ متسلحاً بتحقيق العلامة الكاملة من 6 مباريات خاضها حتى الآن في اللاليغا، حيث يحتل المركزَ الأول برصيد 18 نقطة بفارق نقطتين عن الغريم الأزلي برشلونة صاحبِ المركز الثاني.
ولذلك يسعى المدرب تشابي ألونسو ولاعبوه لمواصلة نغمة الانتصارات، وتحقيقِ الفوز السابع لهم على التوالي، وهو إنْ حصل سيجعلهم مستمرين بالصدارة، بغض النظر عن مباراة منافسه برشلونة مع ريال سوسييداد بذات الجولة. لذلك فإنّ ألونسو مطالَبٌ بإيجاد الخطط المناسبة لفك شيفرة دفاعات الروخي بلانكوس، والعملِ على الخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، كونها المباراةَ الأكثرَ أهميةً في مسيرة الفريق حتى الآن في الدوري، على اعتبار أنها الاختبارُ الحقيقي الأول للفريق مع أحد اقطاب الكرة الإسبانية، بالإضافة إلى أنها مباراةُ ديربي، لا تقبل القسمة على اثنين.
وعلى الرغم من الغيابات المؤثرة في صفوف الميرنغي إلاّ أنّ نتائجَ الفريق تؤكد عدم تأثره بهذه الغيابات، بحضور كتيبةٍ من النجوم، يتقدّمهم النجمُ الفرنسي كيليان مبابي متصدرُ لائحة هدّافي الدوري برصيد 7 أهداف حتى الآن، والنجم البرازيلي فينيسوس جونيور الذي عاد إلى ألقه السابق.
أتلتيكو مدريد يسعى لتسيد العاصمة بالفوز على الريال
على الجهة الأخرى من المستطيل الأخضر يدخل أتلتيكو مدريد اللقاءَ وهو يقدم واحدةً من أسوأ البدايات له في الدوري الإسباني منذ سنوات طويلة، وإنْ كان قد استعاد توازنَه في الجولة الفائتة بانتصاره الصعب على رايو فاليكانو بثلاثة أهداف لهدفين، ليحلَّ بالمركز الثامن برصيد 9 نقاط، وبفارق تسع نقاطٍ كاملة عن جاره ريال مدريد المتصدِّر، وهو مركزٌ لا يليق بثالث أقطاب الكرة الإسبانية، برفقة الريال، والبارسا ويدرك المدرب الأرجنتيني ديغيو سيميوني. إنّ مباراةَ الريال هي التي من الممكن أنْ تضعَ أتلتيكو على المسار الصحيح، فيما لو فاز بها. وغيرُ ذلك سيكون له تأثيرٌ كبير على مسيرة الروخي بلانكوس في الموسم الكروي.
على صعيد التشيكلة، سيفتقد أتلتيكو لخِدْماتِ عددٍ من لاعبيه في الديربي، أبرزُهم خوسيه خيمينيز و كاردوسو و تياغو ألماداومع ذلك لاتعترف مباريات الفريقين بكلِّ المعطيات، حيث إنّ لها طابَعها الخاص، ولاتتأثّر بغياب اللاعبين، ولا بترتيب الفريقين. هي مباراةٌ من نوعٍ خاص، والفائزُ بها سيَجني عدةَ ثمار، والخاسرُ سيعاني فيما بعدها، خاصة وأنّ خسارةَ ريال مدريد تعني تقدّمَ أتلتيكو بالترتيب، وارتقاءَ برشلونة للصدارة في حال فوزه على سوسييداد يومَ غدٍ الأحد.
111
previous post
