125
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه بحثَ خلال اتصالٍ هاتفي، مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، ضرورةَ أن تتقدم المفاوضاتُ بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق، بحسن نية.
وشدد ماكرون في تدوينةٍ نشرها عبر منصة “إكس”، على الحاجةِ الملحة إلى حلٍّ سياسيٍّ شامل، يتم التوصل إليه، من خلال حوارٍ بين الأطراف المحلية، ضمن إطارٍ وطني.
وأشار الرئيس الفرنسي، إلى أن أعمالَ العنف الأخيرةَ في سوريا، تُبرز هشاشةَ العملية الانتقالية، داعياً إلى تجنُّب تكرارِ تلك الحوادث، ومحاسبةِ المسؤولين عنها، مع التأكيد على حماية المدنيين كأولويةٍ قصوى.
كما اعتبر ماكرون أن وقفَ إطلاق النار في محافظة السويداء، يُعد مؤشراً إيجابياً، لافتاً إلى أن الحوارَ السِّلمي، يجب أن يكون وسيلةً للحفاظ على وحدة سوريا، وضمانِ حقوق كافة مواطنيها دون استثناء.
