99
عُثر الأحد على مقبرة جماعية تضم رفات أحد عشر شخصاً، بينهم امرأتان وسبعة أطفال، في قرية خربة السودا الواقعة في ريف حمص وسط سوريا، وذلك أثناء عمليات حفر في أطراف القرية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المجزرة المُكتشفة تعود إلى عام ألفين وثلاثة عشر، حيث كانت المنطقة تضم نقطة عسكرية تابعة للدفاع الجوي خلال فترة سيطرة قوات النظام السابق.
ووفقاً لمصادر المرصد الحقوقي، فإن الضحايا قضوا على يد عناصر في النظام السابق، على خلفية ما شهدته المنطقة آنذاك من عمليات اعتقال ومداهمات.
