شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا، وقفةً احتجاجية للتنديد بممارسات الحكومة السورية الانتقالية، والمطالبة بحمايةٍ دولية، والعمل على تطبيق الحكم اللامركزي في البلاد.
لم تهدأِ التوترات في السويداء جنوبي سوريا، ولم تتوقفِ التظاهراتُ منذ الأحداث في جرمانا وأشرفية صحنايا في ريف العاصمة دمشق، حيث شهدتِ المدينةُ احتجاجاتٍ تطالب بالحماية الدولية، وتطبيق الحكم اللامركزي.
المحتجون عبروا عن استياءهم من ممارسات الحكومة السورية الانتقالية، بحق طائفةِ الموحدين الدروز في ريف دمشق، مؤكدين أن اللامركزية هي الحل الأمثل لسوريا المستقبل.
وشدد المحتجون على المطالبة بحمايةٍ دولية، مؤكدين أنها السبيلُ الوحيد لحماية طائفة الموحدين الدروز وضمان حقوقهم، في ظل ما تعرضوا له منذ سقوط النظام السوري.
كما وجه المشاركون في الاحتجاجات دعوةً إلى قوات سوريا الديمقراطية، في شمال وشرق سوريا، لإقامة علاقات تعاونٍ مشتركة بين الطرفين، في كافة المجالات، بهدف تعزيز العلاقات بين مختلِف مكونات سوريا.
وناشد المتظاهرون الجانبَ الأردني والمجتمع الدولي، لفتح معبرٍ إنساني لإيصال المساعدات إلى المحافظة، بعد إغلاق الطُّرق الرئيسية التي تربط السويداء بباقي المدن السورية، ودعمِ المجلس العسكري في المدينة، للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
