تطورات عسكرية جديدة يشهدها الميدان الأوكراني في ضوء تقدم روسي ملحوظ، يتزامن مع هجمات برية وجوية وبحرية مكثفة على مختلف المناطق الأوكرانية، وأخرى أوكرانية مضادة، خلفت خسائر بشرية ومادية في المناطق الحدودية جنوب غربي روسيا.
وزارة الدفاع الروسية قالت السبت إن قواتها سيطرت على قرية “بيرفومايسكي” في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، وعززت وضعها العسكري على خط المواجهة هناك.
تقدم روسي ملحوظ يأتي في إطار هجمات تهدف موسكو من خلالها لتحسين مواقعها العسكرية في الشرق الأوكراني، وذكرت تقارير إعلامية أنّ القوات الروسية تواصل تقدمها باتجاه مدينة تشاسف يار الهامة، التي تتعرض لنيران متواصلة، يرجح أنها تسبق عملية اقتحام محتملة.
أوكرانيا
الجيش يقر بـ”تدهور” الوضع العسكري على الجبهة الشرقية
من جانبها أقرت أوكرانيا بصعوبة الوضع العسكري في الشرق، وقال رئيس الأركان أولكسندر سيرسكي إنّ الوضع على الجبهة الشرقية تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة، مشيراً لتعرض البلاد إلى تصعيد عسكري كبير بعد الانتخابات الرئاسية في روسيا.
وأضاف القائد العسكري الأوكراني أن الجيش الروسي يهاجم المواقع الأوكرانية في محاور ليمان وباخموت وبوكروفسك، بمجموعات هجومية مدعومة بمركبات مدرعة، متحدثا عن تحقيق موسكو ما أسماها بنجاحات تكتيكية، من خلال نشر “وحدات مدرعة جديدة”.
في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إنّ قتالاً عنيفاً يتواصل في بوهدانيفكا على محور باخموت شرقي البلاد، بعدما اخترقت مجموعات هجومية روسية الضواحي الشمالية للمنطقة، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية.
وأظهرت تقارير عدة مؤخراً معاناة الجيش الأوكراني من نقص الذخيرة، بعد تقليص الدعم الأمريكي إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بفلسطين، ما دفع بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإجراء جولات في دول أوروبية طلباً للدعم
