في كلمة له بمناسبة بدء رئاسة روسيا لمجموعة “بريكس”، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن المجموعة تجتذب المزيد من الدول المؤيدة وذات التفكير المتماثل.
بوتين أضاف أن هذه الدول تتشارك في المبادئ الأساسية التي ترتكز عليها الأنشطة، وهي المساواة في السيادة، واحترام اختيار مسار التنمية الخاص (بكل دولة)، والمراعاة المتبادلة للمصالح، والانفتاح، والتوافق، والتطلع إلى إنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب.
ونوه الرئيس الروسي إلى زيادة دور البريكس في النظام النقدي والمالي الدولي، وتطوير التعاون بين البنوك، والتوسع في استخدام العملات الوطنية في التجارة المتبادلة.
بوتين أكد أن روسيا “ستأخذ في الاعتبار استعداد العديد من الدول الأخرى للانضمام إلى مجموعة “بريكس” بشكل أو بآخر، وهناك نحو ثلاثين دولةً مستعدةً لذلك، وروسيا ستضيف هذا إلى جدول أعمالها”.
وانضمّت كل من مصر وإيران والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإثيوبيا إلى البريكس كأعضاء جدد كاملي العضوية. ما يوضح السلطة المتنامية للمجموعة ودورها في الشؤون العالمية.
وفي هذا السياق، قال نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كياني، في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية، إن لديهم العديد من المهام المخطط لها والعمل المشترك مع أعضاء آخرين في بريكس، مضيفاً أن أحد أهم الأعمال هو إلغاء استخدام الدولار في المعاملات التجارية والاقتصادية والتعاون المالي.
وكانت الأرجنتين وحدها رفضت دعوة الانضمام إلى بريكس بعد أن تراجع الرئيس الجديد، خافيير مايلي، الذي تولى منصبه الشهر المنصرم، عن طلب العضوية الذي تقدم به سلفه، معللاً ذلك بأن السياسة الخارجية لحكومته الجديدة تختلف في نواح كثيرة عن سياسة الحكومة السابقة.
