يلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باللوم على البنك المركزي بسبب التضخم المرتفع في البلاد ويقول انه يجب على تركيا أن تخفض أسعار الفائدة، وذلك قبل إعلان صدور البنك المركزي الذي يتوقع المستثمرون أن يكشف عن رفع سعر الفائدة.
وأبلغ أردوغان اتحاد التجار في أنقرة أن ما تواجهه تركيا ليس أزمة، مؤكدا اقتناعه بأن أسعار الفائدة المرتفعة ينتج عنها ارتفاع التضخم.
ولم يأبه البنك المركزي التركي لأردوغان حيث رفع سعر الفائدة الرئيسي 625 نقطة أساس الخميس، في خطوة دعمت الليرة التركية وربما تهدئ مخاوف المستثمرين من تأثير أردوغان على السياسة النقدية.
كما زاد البنك سعر إعادة الشراء مما يعني أنه رفع أسعار الفائدة بمقدار 11.25 نقطة مئوية منذ أواخر نيسان / أبريل في مسعى لوقف انخفاض الليرة المتداعية.
القرار جاء على الرغم من تأكيد أردوغان على معارضته لأسعار الفائدة المرتفعة صباح الخميس، بإن التضخم نتج عن خطوات خاطئة اتخذها البنك المركزي.
بينما توقع 11 خبيرا اقتصاديا أن يشدد البنك سياسته النقدية، لكن توقعات الزيادة في أسعار الفائدة تراوحت بين 225-725 نقطة أساس، إذ يوازن البنك بين المخاوف من ضعف الليرة والقلق من تباطؤ اقتصادي.
وقال البنك المركزي إنه قرر تطبيق سياسة نقدية مشددة بقوة لدعم استقرار الأسعار.
وخسرت الليرة أكثرمن40 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار منذ بداية العام الجاري، متضررة من مخاوف تأثير أردوغان على السياسة النقدية، والنزاع الدبلوماسي بين تركيا والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.
