طالبت وزيرة المرأة والطفولة التونسية” نزيهة العبيدي”، بإدراج التربية الجنسية في المناهج التعليمية معتبرةً ان هذا الطلب من الاوليات لحماية الاطفال من أي اعتداء جنسي.
وقالت ” نزيهة العبيدي”، إن وزارتها تعتبر هذا المطلب من الأولويات، إذ لا بد من ترسيخ الوعي لدى الأولياء بتربية أبنائهم على الحفاظ على حرمتهم الجسدية، وأنّ تونس لديها ما يكفي من التشريعات لحماية الطفولة.
وفي هذا الشأن، بيّن المختص في علم النفس التربوي “الحبيب الوحيشي” إنّ التربية الجنسية ضرورية في المناهج التربوية، ولا بد من تدعيم الجانب السلوكي لحماية الأطفال من الظواهر السلبية، وتدريب الطفل علمياً ونفسياً.
واضاف أن الاعتداءات الجنسية التي تقع على الأطفال تظل حالات معزولة، ولابد من تهيئة الطفل لمواجهة مثل هذا السلوكيات ضمن مناهج تربوية تتولى تعليم الأطفال كيفية احترام الآخر وتوعيتهم بحقوقهم خلال مراحل النمو المختلفة.
كما طالب الوحيشي بتكثيف حملات التوعية في المدارس والنوادي، حتى يدرك الجميع طرق التعامل مع الطفل والمراهق، داعياً إلى مزيد من التعاون مع وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية لتدعيم الطالب المدرسي وتكثيف الإحاطة النفسية للأطفال.
