بعد تسلمه لمهامه قال قائد شرطة البصرة الفريق رشيد فليح، ان الجهات الأمنية ستتصدى بشكل مباشر لأي مسعى للتجاوز على الممتلكات العامة او تهديد البعثات الدبلوماسية، محذراً من أي تجاوزات خلال التظاهرات.
وقال رشيد فليح، ان “العناصر التي قامت باثارة الشغب واحراق المباني الحكومية ومنازل البصرة تبين انهم مطلوبون قانونيا بقضايا دعارة ومخدرات وعليهم مؤشرات سلبية، مشيراً ان التحقيقات الأولية بحالات الشغب التي حصلت في تظاهرات البصرة بينت ان عناصر مندسة ومدججة بالأسلحة والقناصات تمكنت من اختراق الاحتجاجات وقتل المتظاهرين من اجل ارباك الوضع واشعال الفتنة مع القوات الأمنية.
وحول تبعية هذه العناصر، اكد فليح ان “جهات خارجية تقف وراء تمويل هؤلاء المندسين ورسم الخطط لهم من اجل تنفيذها داخل العراق”، مبينا ان الايام المقبلة سيتم الكشف عن تفاصيل هذا الآمر.
إلى ذلك أكد، أن “القوات الامنية ستدافع بقوة عن جميع الشركات والقنصليات والمستثمرين والبعثات الدبلوماسية المتواجدة في البصرة لا سيما بعد التعزيزات الامنية التي اقيمت حول هذه الاماكن”.
وبشان الملف الأمني للبصرة، أشار قائد الشرطة إلى “وجود عناصر منفلته تابعة لفصائل مسلحة تقوم باعمال غير قانونية مستغلة اسم الحشد الشعبي، مؤكدا أن “لا حاجة لقوات الحشد الشعبي في شوارع مدينة البصرة”.
وعن مسألة حصر السلاح بيد الدولة، قال فليح إن “القوات الامنية ستقوم بعمليات أمنية على مناطق عشائرية لديها خصومات وتمتلك كم كبير من الأسلحة حيث سيتم تطويق منازلهم ومصادرة السلاح منهم”.
