من جديد، يعود مِلفُّ البرنامج النووي الإيراني إلى الواجهة، بعد قرار طهران الأخير منع بعض مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة منشآتها النووية، وسط توتّراتٍ متصاعدة بينها وبين القوى الكبرى بشأن كثيرٍ من القضايا في هذا الملف.
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قال للصحفيين، إنّ إيران لا تستطيع ولا ترغب بالعودة للعمل بالاتفاق النووي الموقّع عام ألفين وخمسة عشر، مضيفاً أنّ بلاده حاولت العمل بشكلٍ مباشر مع إيران والشركاء الأوروبيين وحتى روسيا والصين، لمعرفة إذا ما كان بالإمكان العودة للعمل بالاتفاق النووي الإيراني، لكنَّ إيران لم ترغب بذلك.
واعتبر وزير الخارجية الأمريكي، أنّ قرار السلطات الإيرانية منع بعض مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة منشآتٍ نووية إيرانية، يثبت أن طهران غيرُ مهتمةٍ بأن تكون طرفاً مسؤولاً في برنامجها النووي.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أدانت قبل أيّامٍ قرارَ إيران الأخير باستبعاد بعض مفتشيها من العمل في البلاد، والذي جاء على خلفية دعوةٍ أمريكيةٍ أوروبية لطهران بضرورة التعاون مع الوكالة بشأن برنامجها النووي وتفسير آثارٍ لليورانيوم المخصّب تم العثور عليها في مواقعَ نووية لم تعلن عنها طهران.
