بغية التوصل إلى حل سلمي وإنهاء الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أعلنت قوى الحرية والتغيير، أن قيادتها ستعقد اجتماعاً موسعاً بالعاصمة المصرية القاهرة مع قيادات المجتمع المدني السودانية.
قوى الحرية والتغيير قالت في بيان، إن مشاوراتها مع قيادات المجتمع المدني السوداني في مصر ستتناول سبل إنهاء الحرب لبناء مستقبل جديد للبلاد، واصفة الاجتماع بالمفصلي والتاريخي.
البيان جدد دعوة طرفي الصراع للتوصل إلى وقف إطلاق النار في جولة مفاوضات جدة التي تعقد برعاية الولايات المتحدة والسعودية، واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي وفق رؤية سياسية تؤسس لبناءٍ وطنيٍّ جديد، ومعالجة آثار الحرب على السودانيين وإعادة إعمار البلاد.
وأكدت البيان أن هذا الاجتماع يكتسب أهميته لكونه الأول لقوى الحرية والتغيير بصورة مباشرة منذ اندلاع الحرب في نيسان الماضي، مع تزايد المعاناة الإنسانية للشعب السوداني في الداخل والخارج.
كما أثنى بيان قوى الحرية والتغيير على جهود مصر لاستضافة السودانيين قبل الحرب وبعدها، ولعبها دوراً محورياً ومفصلياً مع بلدان الجوار والإقليم والمجتمع الدولي بما يسهم في إنهاء الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفتح الطريق لاستعادة السلام والأمن والاستقرار والديمقراطية في البلاد.
وأطلقت مصر في الثالث عشر من تموز/يوليو الجاري محاولةً جديدة للوساطة بين طرفي الصراع في السودان في قمة “دول جوار السودان”، استضافتها القاهرة.
