مع استمرار الاحتجاجات على خطّة الإصلاحات القضائية، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أنّ الشرطة الإسرائيلية اعتقلت ثلاثةَ أشخاصٍ بتهمة الإخلال بالنظام العام خلال احتجاج، ليلة الجمعة، أمام المقر الخاص لرئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، في بلدة قيسارية، رفضاً لتلك الإصلاحات.
الصحيفة، نقلت عن الشرطة قولها، إنّ المئات شاركوا في احتجاجٍ غيرِ قانوني وغيرِ مرخَّص أمام مقر الإقامة الخاصة لنتانياهو، وبدأ بعضهم بمهاجمة عناصر الشرطة ورفض أوامرها بالتفرق، قبل أن يتم تفريقهم واعتقال ثلاثة منهم.
بدورها، أعلنت منظمة “إخوان في السلاح”، التي نظَّمت التظاهرة، أنّ موشيه ردمان، وهو زعيم في حركة الاحتجاج ضد خطط الإصلاح القضائي لحكومة نتانياهو، كان من بين المعتقلين، داعية المتظاهرين للتواجد أمام مركز شرطة الخضيرة من أجل إطلاق سراح المعتقلين.
وتدخل المظاهرات في إسرائيل ضد الإصلاحات القضائية التي تعتزم الحكومة القيام بها، أسبوعها الثاني والعشرين، بعد أن كشف نتانياهو مؤخراً، أن خطة الإصلاح القضائي ستعود إلى جدول الأعمال التشريعي بعد إقرار ميزانية الدولة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد جمد مشروع الإصلاح القضائي أواخر مارس آذار الماضي، بهدف إجراء محادثات مع المعارضة تحت رعاية الرئيس الإسرائيلي، آسحق هرتسوغ، لإيجاد حلٍّ وسط مقبول من الطرفين.
وتعتبر المعارضة أن مشروع الإصلاح القضائي، يعرض الديمقراطية في إسرائيل للخطر، ويقلّص من صلاحيات السلطة القضائية، فيما تعتبر حكومة نتنياهو أن هدفها هو تحقيق التوازن بين السلطة القضائية وأعضاء البرلمان المنتخبين.
