وسط سلسلة حوادث بحرية متزايدة في مياه الخليج، اتهمت واشنطن وعواصم غربية طهران بالوقوف خلفها، دون اتخاذ خطوات عقابية بحقها، ومع محاولات طهران لتحسين علاقاتها الدبلوماسية مع دول الخليج، أعلنتِ الإماراتُ انسحابَها من قوةٍ بحريةٍ مشتركة، تقودها الولايات المتحدة، تعمل في الخليج وفي مياه البحر الأحمر.
وزارةُ الخارجية الإمارتية قالت في بيانٍ، إن أبو ظبي تلتزم بالحوار السلمي والسبل الدبلوماسية كوسائل لتعزيز الأهداف المشتركة، والمتمثلة في الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيرةً إلى أن البلاد انسحبت منذ شهرين من مشاركتها في القوة البحرية الموحدة، وذلك نتيجة للتقييم المستمر للتعاون الأمني الفعال مع جميع الشركاء.
وفي أول رد على انسحاب دولة الإمارات من التحالف العسكري، قالت صحيفة “يديعوت آحرنوت” العبرية، إن الجهود الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة تلقت ضربةً جديدة، بعد انسحاب الإمارات من تحالف بحري ضد إيران، بسبب خيبة أملها من الولايات المتحدة.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت في تقرير لها، الثلاثاء، نقلًا عن مصادر أمريكية وخليجية أن الإمارات كانت محبطة من عدم ردّ الولايات المتحدة على احتجاز ناقلات النفط مؤخراً.
وفيما يبدو أنه ردٌّ على هذا التقرير، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية رفضها التوصيفات الخاطئة لمحادثاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن الأمن البحري والتي وردت مؤخراً في تقارير صحفية.
وتشكلت القوة البحرية المشتركة ومقرها البحرين، في تموز/ يوليو عام ألفين وتسعة عشر، وتضم ثماني وثلاثين دولةً بينها فرنسا وبريطانيا والسعودية، وتعمل على مكافحة المخدرات ومكافحة التهريب وقمع القرصنة، بالإضافة إلى تشجيع التعاون الإقليمي والمشاركة مع الشركاء الإقليميين وغيرهم من أجل تحسين الأمن والاستقرار، وذلك بحسب موقعها الإلكتروني.
