مع تصاعد الدعوات الدولية لوقف العنف المتزايد في إقليم تيغراي الواقع في شمال إثيوبيا وافقت كلٌّ من الحكومة المركزية وجبهة تحرير تيغراي على المشاركة في المحادثات الهادفة إلى إنهاء عامَين من النزاع في الإقليم.
المتحدث باسم الجبهة كنديا جبريهيووت، قال في رسالةٍ لوكالة فرانس برس، إنّ وفد الإقليم سيكون حاضراً في جنوب إفريقيا للمشاركة في المحادثات المقرَّر عقدُها برعاية الاتحاد الإفريقي.
والخميس، أعلنت الحكومة الإثيوبية التي تخوض حرباً دامية منذ تشرين الثاني/ نوفمبر عام ألفين وعشرين مع جبهة تحرير تيغراي، مشاركتها في هذه المحادثات.
وكانت محادثاتٌ سابقة دعا الاتحاد الإفريقي إليها مطلع تشرين الأول/أكتوبر في جنوب إفريقيا، تأخرت لتبدأ على خلفية مشاكلَ تنظيمية، ما أدى لتصاعد العنف في المنطقة التي تمزقها الحرب.
واشنطن ترحب بمحادثات السلام الإثيوبية خلال الأسبوع القادم
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيانٍ، إنّ بلاده ترحّب بالإعلان الذي صدر الجمعة بخصوص مشاركة طرفي النزاع في محادثات السلام.
ودعا بلينكن الجيش الإثيوبي والقوات الإريترية لوقف هجومهم العسكري المشترك على الفور وضمان حماية المدنيين.
وأعلن الجيش الإثيوبي استيلاءه مع حلفائه من القوات الإريتيرية على سلسلة من البلدات في المنطقة المحاصرة التي كانت تخضع لسيطرة جبهة تحرير تيغراي منذ منتصف العام الماضي.
وأثار تقدم القوات الإثيوبية والإريتيرية مخاوفَ المدنيين وعمال الإغاثة والنازحين المحاصرين في الإقليم، حيث أفاد شهودٌ بقصفٍ عنيف لمراكزَ مدنية مثل بلدة شيري، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم أحدُ عمال الإغاثة الأسبوع الماضي.
