اجتماعٌ طارِئ عقده مجلس الأمن الدولي بطلبٍ من واشنطن وباريس ولندن لبحث إعلان كوريا الشمالية تجربتها الجديدة، بإطلاقها صاروخًا انزلاقيًّا تفوق سرعته سرعة الصوت.
وقالت وسائل إعلام كوريا، إنّ بيونغ يانغ أجرت في الثلاثين من أيلول/ سبتمبر عمليّة إطلاق تجريبية لصاروخ أرض- جو طوّرته مؤخّراً، مضيفةً أنّ التجربة أتاحت التحقّق من الأداء القتالي للصاروخ مع إدخال تقنيات مهمّة جديدة عليه.
وبهذا الصدّد، أكّد باحثون أنّ كيم جونغ أون يسعى من خلال إجراءاته الأخيرة إلى جسِّ نبض واشنطن، وقدرتها على تحمّل الاستفزازات، في محاولةٍ لكسب الوقت والاستفادة على أفضل وجهٍ ممكن من اقتراح سيول إعلان نهاية الحرب، وعرض الولايات المتّحدة للحوار دون شروطٍ مسبقة.
وفي السابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر، أوضح سفير كوريا الشمالية لدى لأمم المتّحدة كيم سونغ أمام الجمعيّة العامّة السنويّة، أنّ بلاده لديها حقٌّ مشروعٌ لاختبار الأسلحة وتعزيز قدراتها الدفاعيّة.
لكن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حذّر من أنّ التجارب الصاروخيّة التي تقوم بها كوريا الشمالية تسهم في زعزعة الاستقرار والأمن، وتنتهك قرارات مجلس الأمن.
والخميس رفض زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، عرض الولايات المتّحدة إجراء حوارٍ، متّهماً الرئيس جو بايدن بمواصلة الأعمال العدائية التي ارتكبها أسلافه، وهو ما نفته واشنطن على الفور.
