ردّاً على تصريحاتٍ أطلقها رئيس النظام التركي رجب أردوغان بشأن نيةِ أنقرةَ شراءِ المزيدِ من الأسلحة الروسيّة، جدَّدت واشنطن تحذيراتِها لتركيا من عواقبِ الاستمرار في شراءِ أسلحةٍ من موسكو، بينها منظومةُ الدفاع الصاروخية إس-400، التي تسببت أوّلُ صفقةٍ منها في تدهور العلاقات بين الجانبين.
نائبة وزير الخارجيّة الأمريكي ويندي شيرمان أكّدت للصحافيين عند سؤالها عن زيارة أردوغان إلى سوتشي أن واشنطن دعت أنقرة على كافةِ المستويات وفي كل المناسبات إلى عدم الاحتفاظ بمنظومة إس-400 والامتناع عن شراء أيِّ معدّاتٍ عسكريّةٍ روسيّةٍ إضافيّة.
شيرمان أضافت أثناء زيارةٍ إلى سويسرا أنّ الولايات المتحدة تواصلُ إبلاغَ تركيا بذلك بوضوح وتحذرها من العواقب في حال ذهبت في هذا الاتجاه، مؤكِّدةً مرّةً جديدة أنّ منظومة إس-400 غيرُ متوافقةٍ ولا يمكن استخدامها مع منظومات حلف شمال الأطلسي.
وكان رئيس النظام التركي قد اعترف مؤخّرًا بأنّ علاقات بلاده مع الولايات المتحدة ليست في حالةٍ جيدة، معلناً عن عزم بلاده شراءَ دُفعةٍ ثانيةٍ من المنظومة الدفاعية الروسية وتعزيز التعاون العسكري مع موسكو، الأمر الذي يراه مراقبون بأن تركيا ستصبح مرّةً أخرى في مرمى عقوبات كاتسا الأمريكية.
وفرضت واشنطن عقوباتٍ على النظام التركي عام ألفين وتسعة عشر واستبعدته من برنامجها للطائرات المقاتلة إف – 35 على خلفية شراء أنقرة منظومة الصواريخ الروسية إس 400 التي يعتبرها حلف شمال الأطلسي تهديداً لأمن دول الناتو.
