بعد أن اكتشف أحد الرعاة أحجاراً مجهولة الهوية في إحدى القرى الواقعة بجنوب إفريقيا، توافد أكثر من 1000 باحث عن الثروة إلى هذه القرية بحثاً عما يعتقدون أنه ألماس.

وشهدت القرية الواقعة في مقاطعة كوازولو ناتال، استقطاب أكثر من 1000 شخص من القرويين، الذين توافدوا من عدة قرى مجاورة، وهم يحملون بين أيديهم حفنات من الأحجار الصغيرة، يُعتقد أنها بلورات ألماس.

وحفر المتوافدون، تربة القرية بالمعاول والمجارف والشوك، للعثور على الثروات، دون الاكتراث بأنهم يخالفون الإجراءات الاحترازية الواجبة اتباعها لمكافحة انتشار فايروس كورونا.

ومن جانبها، قالت إدارة المناجم بجنوب إفريقيا، إنها سترسل فريقًا من الخبراء الجيولوجيين، إلى الموقع لجمع عينات وإجراء تحليل لهذه الأحجار.

كما طالبت حكومة مقاطعة كوازولو ناتال، الجميع مغادرة الموقع للسماح للسلطات بإجراء تفتيش مناسب.
