91
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن مجازر رواندا كانت تهدف للقضاء على التوتسي، موضحاً بأن فرنسا لم تكن متواطئة في الإبادة.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال كلمةٍ ألقاها في كيجالي عاصمة رواندا، أشار فيها إلى أنّ المجتمع الدولي تخلّى عن ضحايا رواندا، وأن بلاده وقفت إلى جانب نظامٍ قاتلٍ وإجرامي.
وقال ماكرون، إن على فرنسا تعترف بجزءٍ من معاناة شعب رواندا لأن الاعتراف بالماضي يسهّل تطبيق العدالة، مؤكّداً أنه أتى إلى رواندا للاعتراف بمسؤولية فرنسا عن تلك الإبادة.
وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي إلى رواندا، بعدما أصدرت لجنةُ تحقيق فرنسية تقريراً في آذار/ مارس قالت فيه إنّ الحكومة الفرنسية تتحمّل مسؤوليةً “كبرى وجسيمة” لعدم توقّع المذبحة، لكن التقرير برَّأ فرنسا من التواطؤ المباشر.
